في الذكرى السنوية الثالثة، ١٠٣ مؤسسة تدعم نداء الأردن تقاطع

٢٦ آب ٢٠١٧

عمان، الأردن

بينما لازالت دماء الأردنيين الذين قتلوا برصاص مجند صهيوني في سفارة الكيان الغاصب في عمان لم تجف بعد وكذلك دماء الشهداء الأردنيين والفلسطينيين والعرب الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل نضالنا المشترك ضد الكيان الصهيوني وخطره على المنطقة العربية ككل، وفي ظل التقاعس والخنوع الرسمي على كل المستويات بما في ذلك إصرار الحكومة على المضي قدماً في صفقة الغاز مع كيان لا يحترم أية معاهدة أو مواثيق، تلتف أكثر من ١٠٠ مؤسسة في المجتمع المدني الأردني لتؤكد رفضها لكافة أشكال التطبيع والمعاهدات وتؤكد التزامها التام بالمقاطعة

أكثر من ١٠٠ مؤسسة أردنية تقول بصوت واحد: الأردن تقاطع

أطلقت حركة “الأردن تُقاطع” في آب ٢٠١٤ بيانها الذي وقعت عليه في حينها ٦٢ مؤسسة مجتمع مدني من نقابات عمالية ومهنية وجمعيات نسوية وثقافية ورياضية وخيرية ومؤسسات حقوقية ومؤسسات رجال الأعمال، ليؤكدوا رفضهم التعامل مع الكيان الصهيوني وليناشدوا كافة المؤسسات الأردنية من المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص بالانضمام لهم بالمقاطعة وعدم التطبيع. واستمر انضمام المزيد من المؤسسات لحركتنا حتى وصل ل ٨٣ مؤسسة في عام ٢٠١٥. واليوم، في الذكرى السنوية الثالثة لانطلاقة الأردن تقاطع وصل عدد  المؤسسات الداعمة للنداء الذي أطلق قبل ٣ سنوات إلى ١٠٣ مؤسسات

اتحاد المرأة الاردنية جمعية النساء العربيات حبق للتدريب على حقوق الانسان ميزان للقانون
اتحاد النقابات العمالية المستقلى الأردني جمعية حبق الخيرية دبين للتنمية البيئية نادي أسرة القلم
الاتحاد النسائي فرع معان جمعية رؤيانا ركائز الحوار الديمقراطي نادي البقعة الرياضي
اتحاد الشباب الديمقراطي الأردني جمعية سيدات طاسان الخيريه صالون مأدبا الثقافي نادي الجزيرة الرياضي
الجمعية الارثوذكسية جمعية صداقة طمي للتنمية الشبابية نادي الجليل الرياضي
الجمعية الوطنية للنهج الديمقراطي جمعية صندوق الحياة للتعليم مؤسسة أهل للتدريب نادي الرواد الثقافي
الشبكة العربية للسيادة على الغذاء جمعية عيبال الخيرية مؤسسة جيرة لتنمية الشباب نادي الكرمل الرياضي
العربية لحماية الطبيعة جمعية مبادرة ذكرى مؤسسة فجرنا للانتاج و التوزيع الفني نادي الوحدات الرياضي
التيار التقدمي جمعية مجلس الكنائس للشرق الأدنى مؤسسة فلسطين الدولية نادي الوحدة
المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة جمعية مركز الدراسات الاستراتيجية للطاقة مركز الاعلاميات العربيات نادي حي الامير حسن
الملتقى التربوي العربي جمعية معهد تضامن النساء الاردني مركز البرامج النسائية / مخيم مادبا نقابة أطباء الأسنان الأردنية
تعليلة جمعية ملتقى الاعمال الفلسطيني الاردني مركز الشركاء – الاردن نقابة الجيولوجين
تمكين للدعم والمساندة جمعية نساء من أجل القدس مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية و المعلوماتية نقابة الصحفيين
جدل للمعرفة والثقافية جمعية همزة وصل مركز القلعة الثقافي نقابة العاملين بالتعليم
جمعية أنا إنسان لحقوق المعاقين جمعية وعد الشبابية مركز راجع للعمل الوطني نقابة المحامين
جمعية الانتصار الخيرية جمعيه الجوهره الخيريه مركز عدالة لحقوق الانسان نقابة المقاولين
جمعية الثقافة والتعليم الارثوذكسية جمعيه الخير والبركه النسائيه مركز مشاركة للتنمية و حقوق الانسان نقابة الممرضين
جمعية الجذور جمعيه الشروق الخيريه مركز هوية للتنمية البشرية نقابة المهندسين
جمعية الحنونة للثقافة الشعبية جمعيه بيداء المريغه الخيريه مسرح البلد نقابة المهندسين الزراعيين
جمعية الخرسانه الاردنية جمعيه ذات النطاقين الخيرية ملتقى القدس الثقافي نقابة تجار المواد الغذائية
جمعية الرخاء لرجال الأعمال جمعيه سيدات ابو اللسن الخيريه ملتقى المرأة لحقوق الانسان النقابة العامة لعمال الكهرباء
جمعية السنابل الخيرية جمعيه سيدات الشوبك الخيريه منتدى الوحدات الثقافي النقابة العامة للعاملين في الخدمات الصحية
جمعية الشبان المسيحيين جمعيه سيدات المحمديه منتدى بيت المقدس النقابة المستقلة لعمال الكهرباء الأردنية
جمعية الفاروق الخيرية جمعيه سيدات المدوره منصة تقدم لجنة الشباب في الاتحاد العام للنقابات عمال الاردن
جمعية المباركون الصغار جمعيه سيدات راشد الخيريه منظمة أرض العون القانوني هيئة المكاتب والشركات الهندسية الأردنية
جمعية المواطنة والفكر المدني جمعية تدريب و تأهيل الفتيات المعاقات الخيرية موطني
Leave a comment

شركات أردنية تنهي عقودها مع شركة “جي فور اس” المتورطة في جرائم الاحتلال

٢٦ آب ٢٠١٧، عمان/الأردن

شركات أردنية تنهي عقودها مع شركة “جي فور اس” المتورطة في جرائم الاحتلال

توجه الأردن تقاطع (Jordan BDS) الشكر إلى كافة الشركات والمؤسسات في الأردن التي أنهت عقودها مع شركة جي فور اس (G4S) الأمنية وذلك استجابة لنداء المقاطعة العالمي الموجه ضد الشركة الأم  لتواطؤها مع الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني الصهيوني.

ونخص بالذكر:

* المركز الطبي في مستشفى الأردن (Jordan Hospital Medical Centre)

* شركة بوليفارد العبدلي (The Abdali Boulevard Company)  والعالمية لإدارة المنشآت (MAB Facilities Management)

* بنك الأردن دبي الإسلامي/الصفوة (Jordan Dubai Islamic Bank/Safwa)

* الخدمات الفنية للكومبيوتر (STS)

* شركة أورانج (Orange)

* إيكيا (IKEA)

كما نحيي الشركات والمؤسسات والبنوك المحلية الكبرى التي تخلت عن عقودها في السابق أو لم تتعامل من الأساس مع شركة الأمن المذكورة ونذكر منها أرامكس (Aramex) وفندق اللاندمارك (Landmark) وسيتي مول (City Mall) ومكة مول (Mecca Mall) وتاج مول (Taj Mall) وغيرها.

ونحث كافة الشركات والمؤسسات والفنادق والمراكز والمحلات التجارية في الأردن المتعاقدة مع جي فور اس بأن تحذو حذو هذه المؤسسات التي أبدت التزامها بالمبادئ الأخلاقية من خلال إنهاء التعامل مع الشركة الأمنية بسبب تورط الشركة الأم في جرائم الكيان الصهيوني بالإضافة إلى انتهاكاتها لحقوق الانسان واللاجئين حول العالم. كما ونجدد دعوتنا لفرع شركة جي فور اس في الأردن بالضغط على الشركة الأم في بريطانيا لسحب استثماراتها بالكامل من الكيان الصهيوني.

ومن الجدير بالذكر أن شركة جي فور اس قد شوهدت  قبل بضعة أسابيع وهي تنقل البوابات الإلكترونية في القدس المحتلة قبيل نصبها أمام المسجد الأقصى ومازالت الشركة حتى يومنا هذا متورطة مع الاحتلال من خلال عقدها لإدارة وتدريب “أكاديمية الشرطة الإسرائيلية” .

وفي حال ألغت مؤسستكم عقودها مع شركة الأمن المذكورة أو لم تتعامل معها من الأساس، أو للاستعلام عن الحملة، نرجو التواصل معنا عبر بريدنا الالكتروني: info@jordanbds.net

وأخيراً، نجدد دعوتنا للهيئات الأممية التالية: هيئة الأمم المتحدة لتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين (ْUN WOMEN) ومكتب الأمم المتحدة الإنمائي المحلي والإقليمي (UNDP and UNDP MENA) التي ما زالت تتعاقد مع الشركة الأمنية حتى الآن، إلى إلغاء عقودها أسوة بغيرها من مؤسسات الأمم المتحدة في الأردن التي سبقتها إلى ذلك.

Leave a comment

مخيم أرض – شباب الأردن تقاطع Jordan BDS Youth

تدعوكم حركة “الأردن تقاطع” إلى المبادرة بتسجيل أبنائكم وبناتكم في “مخيم أرض الصيفي” الذي سيقام من ١٨-٢٣ آب بالتعاون مع “فريق التحديات-تشالنجر تيم ” ويستهدف الأع ١٣-١٧ سنة. يهدف مخيم أرض إلى: – تعزيز الثقة بالنفس والتفكير الناقد وتطوير المهارات الاجتماعية – زرع قيم التطوع وتعميق روح العمل الجماعي – تطوير مفاهيم المسؤولية الاجتماعية والمواطنة – تشجيع الطلاب والطالبات على القيام بمبادرات توعوية وتعميق مفهوم النشاط الطلابي التضامني في سياق حملات مجتمعية تعزز معرفة الطلاب والطالبات بحقوقهم المدنية وكيفية ممارستها بطريقة فعالة ومفيدة وسليمة . وسيتم تحقيق هذه الأهداف من خلال إشراكهم في سلسلة من الأنشطة البدنية والاجتماعية والجلسات التفاعلية الهادفة والرحلات الكشفية. للتسجيل اضغط/يهنا

 

 

 

برنامج مخيم أرض

١٨ – ٢٣ آب ٢٠١٧

أهداف البرنامج

تعزيز المهارات القيادية والثقة بالنفس*

تطوير مفهوم الفريق لدى المشاركين، وتعزيز مهارات التواصل وفهم الآخر لديهم*

زرع قيم التطوع، وتعميق روح العمل الجماعي*

تطوير التفكير الناقد والتساؤل والبحث*

تعميق مفاهيم المسؤولية الاجتماعية والمواطنة*

تشجيع الطلاب والطالبات على القيام بمبادرات مجتمعية، وتعميق مفهوم العمل الطلابي التضامني*

اقامة صداقات جديدة بين الطلبة وتعميق التواصل فيما بينهم لخدمة وطنهم*

اليوم الثاني

اليوم الثاني

اليوم الثالث

اليوم الثالث

اليوم الرابع

اليوم الرابع

اليوم الخامس

اليوم الخامس

اليوم السادس

اليوم السادس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رسوم المشاركة في المخيم  (360 ) دينار للمشارك/ة الواحد/ة شامل ما ذكر اعلاه من الوجبات والخدمات والمنامة والنقل والتخييم في وادي رم

  في حال رغبتكم في تسجيل أبنائكم وتعذر عليكم تغطية كامل مبلغ الرسوم بإمكانكم وضع ملاحظة عند تقديم الطلب  بالمبلغ الذي تستطعيون دفعه وسنسعى للحصول على دعم مالي يغطي الجزء المتبقي من الرسم  

            Website : www.jordanbds.net

         Email: info@jordanbds.net

Facebook: JordanBDS

 

 

Leave a comment

بيان الأردن تقاطع حول مشاركة مجرمة الحرب الصهيونية تسيبي ليفني في المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن

عمان ٢٠ أيار ٢٠١٧ – في الوقت الذي يقف شعبنا الأبي كعادته وبكامل أطيافه وقفة عز في مساندة صمود أشقائه الصامدين قي فلسطين والتصدي للمشروع الصهيوني الموجه ضد شعوب المنطقة جمعاء ولفظ كل من يحاول شق الصف الوطني الرافض للتطبيع بجميع أشكاله، تصر الحكومة على ضرب الإرادة الشعبية بعرض الحائط وتسمح بحضور ومشاركة مجرمة الحرب تسيبي ليفني في المنتدى الإقتصادي العالمي الذي يقام بدءاً من اليوم في البحر الميت، والسلطة الفلسطينية إذ يشارك أحد رموزها جنباً إلى جنب مع ليفني توغل في نهجها المضعف للمقاومة الشعبية والمقاطعة والمجهض لإضراب الأسرى الذين تدعي تمثيلهم.

تسيبي ليفني تخشى السفر إلى العديد من دول العالم، فقد صدر قرار قضائي بريطاني باعتقالها بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين، ولكنها تسرح وتمرح في ربوع وطننا الغالي وتبشر نخب سياسية وإقتصادية بوهم سلام كاذب يكرس تبعيتنا الإقتصادية ويكرس الهيمنة الصهيونية على أمننا ومقدراتنا إلا أنه يخدم المصالح الضيقة لتلك النخب.

إن مشاركة ليفني في المنتدى الإقتصادي العالمي، بغض النظر عن قبولنا أو رفضنا للإطروحات ألإقتصادية التي يقدمها المنتدى أو يستند إليها، قد حولته من تظاهرة دولية يستضيفها الأردن إلى جهد يسهم في التخفيف من عزلة إسرائيل في وقت يعمل فيه كل أنصار العدالة حول العالم على تثبيت هذه العزلة.

تحية لكل من قاطع أو انسحب من المشاركة بعد إكتشاف أنه قد تم التغرير بهم، ودعوة لكل المشاركين من أردنيين وعرب وغيرهم إلى أخذ موقف صريح منحاز إلى قيم الحق وموحد لصف المقاطعة العالمية بالإنسحاب الفوري من الحضور والمشاركة في المنتدى.

Leave a comment

بيان قوى المجتمع المدني الأردنية دعما لمطالب الأسرى الأردنيين والفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني

[English follows]

بيان قوى المجتمع المدني الأردنية دعما لمطالب الأسرى الأردنيين والفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني

عمّان، الأردن في 3 أيّار 2017

نحن الموقعون أدناه قوى المجتمع المدني الأردنية  والأحزاب نعلن دعمنا الكامل لمطالب الإضراب عن الطعام الذي ينفذه حاليا أكثر من 1500 أسير أردني وفلسطيني في سجون الاحتلال احتجاجا على الظروف المعيشية غير الإنسانية التي يعاني منها أكثر من 6300 أسير في معتقلات الاحتلال من بينهم 300 طفل و 56 امرأة.

يعاني الأسرى في سجون الاحتلال من إجراءات تعسفية ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال ومنها حرمانهم من محاكمة عادلة وإهمال طبي وحرمان من إكمال تعليمهم وزيارات عائلية منتظمة. كما ما يزال حوالي 500 أسير رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة من بينهم 13 طفل.

يعاني الأسرى من انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان من بينها التعذيب والحرمان من النوم وعدم انتظام الزيارات العائلية و التهديدات بالاعتداءات الجنسية والحجز الانفرادي والمحاكمات غير العادلة و الإهمال الطبي والتوقيف الإداري بالإضافة إلى انتهاك حقوق الأطفال الموقوفين.

إن الإضرابات الجماعية عن الطعام خطيرة وتؤدي في كثير من الأحيان إلى الموت أو الأذى الجسدي الدائم بالإضافة إلى عدم القدرة على النوم، وفقدان السمع والعمى والجلطات والفشل الكلوي وتلف الأعضاء والنوبات القلبية.

وتواجه سلطات سجون الاحتلال هذه الإضرابات بالعنف والإجراءات التعسفية التي تجبر المضربين على إنهاء إضرابهم بالقوة ومنها وضع الأسرى في الحجز الانفرادي والتهديد بالحجز لمدد غير محددة والحرمان من الزيارات العائلية و إجراءات لا إنسانية أخرى كالتغذية القسرية.

وبالفعل، فقد استشهد في اليوم السادس عشر للإضراب الأسير المحرر مازن المغربي من رام الله بعد خوضه إضرابا عن الطعام تضامنا مع الأسرى وكنتيجة للإهمال الطبي الذي تعرض له في سجون الاحتلال خلال سنوات اعتقاله الخمس.

نطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى في سجون الاحتلال والتي نصت عليها معاهدة جنيف الثالثة والرابعة. ونطالبه بالتحرك الفوري والفعال لحماية الأسرى والحفاظ على حياتهم في نضالهم المشروع للتحرر من الاحتلال.

ونضم صوتنا إلى صوت مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية في بيانه الذي أصدره في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في 17 نيسان 2017 الذي طالب فيه المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق في ملف المعتقلين السياسيين في سجون الاحتلال الصهيوني ومحاسبة المسؤولين عن تعذيب وحجز الأسرى بشكل غير مشروع وتنفيذ إعدامات ميدانية بحق الفلسطينيين.

كما ونعلن دعمنا لمطالب الحركة الأسيرة في إضرابها الحالي عن الطعام لإنهاء سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني ضدها من توقيف إداري ونقل غير قانوني وتسفير.

الحرية والعدالة للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع ضد الاحتلال والاستعمار الصهيوني.

الموقعون

١- الأردن تقاطع (بي دي إس الأردن)

٢- منتدى موطني

٣- مسرح البلد

٤- جمعية النساء العربيات

٥- العربية لحماية الطبيعة

٦- اتحاد المرأة

٧-مركز الفينيق للدراسات والمعلومات

٨- جمعية نساء من أجل القدس

٩- جمعية تضامن

١٠- تمكين للدعم والمساعدة القانونية

١١- جمعية المحامين المدافعين عن حقوق الانسان

١٢- مركز الشرق والغرب للتنمية المستدامة

١٣- منظمة محامون بلا حدود

١٤- نادي الجزيرة

١٥- الملتقى الانساني لحقوق المرأة

١٦- ميزان للقانون

١٧- منظمة النهضة العربية الديموقراطية والتنمية

١٨- حزب الوحدة الشعبية

١٩- حزب الشعب الديموقراطي (حشد)

٢٠- حزب حصاد

٢١- الحزب الشيوعي الأردني

٢٢- أهل للتنظيم المجتمعي

٢٣- الجمعية الاردنية لحقوق الانسان

٢٤- اللجنة الوطنية لشؤون المرأة

٢٥- جمعية عيبال

٢٦- مركز عدالة

٢٧- جمعية الحنونة للثقافة الشعبية

٢٨- حبق للتدريب على حقوق الانسان

٢٩- نادي الكرمل/ الحصن

٣٠- جمعية الزهور للتنمية الاجتماعية

٣١- جمعية حبق الخيرية

٣٢- الملتقى الأردني الفلسطيني لرجال الاعمال

٣٣- مركز العدل للمساعدة القانونية

٣٤- جيرة لتنمية الشباب / مخيم الطالبية

٣٥- الشبكة العربية للسيادة على الغذاء

٣٦- دار الياسمين للنشر والتوزيع

٣٧- الملتقى التربوي العربي

٣٨- همزة وصل

٣٩- مدرسة عمان الوطنية

٤٠-اتحاد الشباب الديموقراطي

٤١- طمي

٤٢- التجمع القومي المهني

٤٣- تعليلة

٤٤-التيار القومي التقدمي

٤٥- مبادرة ذكرى

٤٦-جمعية اللجنة الشعبية الأردنية لنصرة القدس وحق العودة

Statement addressed to the ICRC by Jordanian Civil Society Groups and Organizations calling on the immediate realization of the demands of the ongoing Palestinian and Jordanian Prisoners’ Hunger Strike

Amman, Jordan May 3rd, 2017

We the undersigned Jordanian civil society groups and organizations, and political parties declare our support to the over 1500 Palestinian and Jordanian Prisoners engaged in an ongoing mass hunger strike to protest the inhuman imprisonment conditions of over 6300 Palestinians, including 300 children and 56 women.

Palestinian Political Prisoners have been systematically denied right to fair trial, adequate health care, access to education, and the right to family visits. An estimated 500 Palestinians Political Prisoners are currently in administrative detention including 13 children held for an indefinite period without charge or trial.

Prisoners and detainees continue to suffer from a policy of deliberate medical negligence as well as poor prison conditions including overcrowding, and unsanitary environments.

Violations of human rights of Palestinians in Israeli prisons include torture, sleep deprivation, threats of sexual abuse, solitary confinement, unfair trials, failure to provide medical care, banning family visits, administrative detention, and violations of the rights guaranteed to children held in detention.

Hunger strikes have often been associated with health risks that can cause death and physical damage to the prisoners including inability to sleep, hearing loss, blindness, strokes, kidney and organ failure as well as heart attacks. These strikes are met with violence and coercive measures by Israeli prison forces, forcing detainees to end their strikes, often transferring hunger strikers to isolation cells, threats of indefinite detention, banning family visitations and other inhuman measures such as force feeding.

Already one former political prisoner has lost his life on the 16th day of the strike. Mazen Moghrabi was striking in solidarity with his former prison mates in a tent in Ramallah when he died as a result of hunger striking exasperated by five years of medical negligence in Israeli prisons.

We call on the International Committee of the Red Cross to fulfill its responsibilities towards Palestinian Prisoners in accordance to the provisions of the 3rd and 4th Geneva Convention and take effective and tangible measures to ensure their protection in their legitimate struggle for human rights.

We also join the Palestinian Human Rights Organizations Council (PHROC) call issued on Palestinian Prisoners Day on April 17th 2017 to the International Criminal Court to open an investigation into the case of the Palestinian Political Prisoners and detainees and to hold accountable those who have tortured, conducted extrajudicial executions, and detained Palestinians illegally.

We declare our support to the legitimate demands of the Palestinian Political Prisoners on hunger strike to end the ongoing collective punishment by Israeli occupation forces, administrative detention, continued denial of fair trial, and illegal transfer and deportation of detainees.

Demanding justice and human rights for the Palestinian People in their legitimate struggle to end the illegal occupation and colonization of their homeland.

 

Signatories

  1. Jordan Boycott Divestment and Sanctions Movement (Jordan BDS)
  2. Mawtini Forum
  3. Al Balad Theatre
  4. Arab Women Organization (AWO)
  5. Arab Group for the Protection of Nature (APN)
  6. Jordanian Women’s Union (JWU)
  7. Women for Jerusalem Association
  8. Sister is Global Institute Jordan – (SiGI)
  9. Tammey for Youth Development
  10. Tamkeen Fields for Aid
  11.  The Association of Human Rights Lawyers
  12. East and West Center for Sustainable Development
  13. Lawyers Without Borders
  14. Al Jazeera Sports Club
  15. Al Karmel Club – Al Hosn
  16. Amman National School (ANS)
  17. Human Forum for Women’s Rights
  18. Mizan Law Group for Human Rights
  19. Arab Renaissance for Democracy and Development (ARDD)
  20. Phenix Economic and Informatics Center
  21. Wihda Political Party
  22. The People’s Democratic Party (Hashd)
  23. Hasad Political Party
  24. Jordan Communist Party
  25. Nationalist Professionals Association
  26. Jordanian Democratic Youth Union
  27. Ahel for community Organizing
  28. Eibal Society
  29. Jordanian National Commission for Women (JNCW)
  30. Adaleh Center for Human Rights Studies
  31. Al Hannouneh Society for Popular Culture
  32. Habq Charity Organization
  33. Habq for Human Rights Training and Development
  34. Al-Zuhour Social Development Charity Organization
  35. Justice Center for Legal Aid (JCLA)
  36. Palestinian Jordanian Business Forum
  37. Jeerah Youth Development
  38. Arab Network for Food Sovereignty (ANFS)
  39. Arab Educational Forum
  40. Dar Al Yasmine Publishing
  41. Hamzet Wasel Community Organization
  42. Jordanian Society for Human Rights
  43. Taleelah
  44. Zikra Initiative
  45. Al Tayyar Al Qawmi Al Takadomi
  46. The Committee for Jerusalem and the Right of Return Society
Leave a comment

 دربنا إلى الكرامة

دربنا إلى الكرامة

 

بقلم: نورس عدنان قطيش

يدخل الأسرى الفلسطينيون في سجون كيان العدو إضرابهم المفتوح ضدّ الإحتلال الغاصب في معركة ليست جديدة على الأبطال، لكن هذه المرّة؛ معركة “الحريّة والكرامة” بنكهة أخرى لمشاركة أوسع ضمّت للآن أكثر من 1500 أسير في معتقلات العدو بإضراب عن الطعام لمواجهة الممارسات الإستعمارية والإنتهاكات الإستيطانية والسلوكيات القمعيّة وجرائمهم في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلّة، من أجل تلقين العدو درساً في المقاومة والصمود بسلاح لا يقوى على مجابهته.

يعدّ هذا الإضراب هو الأضخم من سلسلة الإضرابات لأبطال الكرامة والتي دعى إليها عميد الأسرى البطل مروان البرغوثي إبان يوم الأسير وبمشاركة كافّة الأسرى من جميع الفصائل والحركات الفلسطينية.

في هذه الأثناء يتضامن الكثير من العرب وشعوب العالم مع الأسرى بإضرابهم العام ضدّ السياسات الإمبراليَة والصهيونيّة في السجون وعموم فلسطين، حيث يعبّر موقف الأسرى الأبطال رسالة قويّة ونفحة روحيّة لتجديد حماس الشعوب والإصرار على المقاومة ورفض الإحتلال جملة وتفصيلاً وتحدّيه بكافّة السبل.

تتعدد أوجه التضامن ومشاركة المقاومة مع الأبطال البواسل في السجون على مختلف الأصعدة الشعبيّة والمستويات الفكريّة والثقافيّة.

هنا يدور في خلجي سؤال: هل ما نراه من تضامن (حاشد-إعلاميّاً) يتمثل غالباً ضمن صناديق المواقع الإجتماعيّة وقليلاً خارج الإطار بالوصول لحالة متكاملة من الوعي بمفهوم المقاومة لإفراغ المحتلّ من مضمونه ودحره؟!

أنكتفي فقط بكلمات التضامن وشتم الإحتلال وتغيير صور البروفايلات، ونبقى ندور في فلك “لا نملك سوى الكلمات” وأيّ كلمات سوى “النسخ واللصق” وصور الكتالوجات الجاهزة؟!

ما احوجنا في العالم العربيّ لغطاء فكري بحجم السماء لضمان نتائج واقعيّة ومكتسبات حقّة بفعل شرارة الأبطال التي تنير الفضاء.

التحوّل لإفراغ مكنون الإنسان وحشو بطنه بالدسم الذي أجهض فكره وأبعده عن جبهة المقاومة السلميّة والإنزواء نحو أنانية تحقيق اللذّات والبطولات الوهميّة والإنسلاخ عن الجسد الواحد، أوصل العربيّ لحالة من اللامبالاة المتلبّدة والإقتضاب الفكري عن الوعي بالحفاظ على أخلاقيات المقاومة السلميّة، ما غيّر من مسار مقاومات الأبطال وأفقدها قوّة إنطلاقها لتصبح كمقذوفة نحو الأعلى تهوي سقوطاً حراً علينا!

ما الدور المناط بك كمتضامن، والواجب من الجميع للحفاظ على سلميّة المقاومة والخروج من الصندوق لتحقيق المكتسبات؟

بدايةً الحفاظ على الوحدة الوطنية الشعبية وتعاظم الشعور القومي هو خط الدفاع الأقوى ضد الإمبريالية والصهيونية ومحاولاتهم جاهدين ضرب العمق القومي لتفتيته بسهولة، والقناعة التامة بأن ذلك السبيل نابع من أننا مستهدفين وخاصة في دول الطوق.

والحفاظ على أمننا المجتمعي في دول الجوار خير بداية لزعزعة استقرار الكيان رديفاً للمقاومة في الداخل الفلسطيني.

إن مقاطعة الاحتلال إحدى وسائل المقاومة السلميّة وواجب وطني لإضعاف العدو بكافة أوجه المقاطعة: الثقافية والإقتصادية والأكاديمية والرياضية في الداخل والخارج.

يجب على المقاطعة أن تترسخ كثقافة وطنية وقوميّة وجعلها سلوك يومي في كلّ ساعة وحين، ومن ذلك على المقاطعة أن تنتقل من العشوائية إلى التنظيم بفعل كافة الفعاليات الشعبية والأهلية لتعرية العدو ونبذه أمام المجتمع الدولي.

غالبية الشعوب العربية لم تبرح رفضها للعدو بكافة أشكاله، رغم كافة مشاريع الإمبريالية بتطويع إرادة الشعوب للتطبيع وجعل التعامل مع العدو أمراً مستساغاً والسبيل إلى القبول به كجار ودولة لا كيان.

أشير هنا بأن إضراب الكرامة أكبر شاحذ للهمم لمقاومة التطبيع ومقاطعة العدو وعدم التراخي إن انتهى بعد قبولهم بشروط الأسرى، والحفاظ على الوتيرة المتصاعدة لنبذ العدو يوماً بعد يوم، حتى لا تكن المقاطعة ردّة فعل بقدر ما يجب أن تكون فعلاً أساسياً، والتصدي بوعي لكافة محاولات التطويع الشعبي للتطبيع.

قرار المقاطعة مسؤولية مشتركة وواجبة على كافة الجماهير لاستمرارية المقاومة رديفاً لمعارك أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، بما يصبّ في بوتقة النضال ضدّ العدو المحتلّ.

نراهن على مشاعر الشعوب الجيّاشة وتضامنهم القويّ مع الأسرى الأبطال، ونجاح المقاطعات الدولية للاحتلال خير دليل على التقهقر الصهيوني أمام إرادة الشعوب الحرّة.

رفع الوعي الشعبي والحفاظ على سلميّة المقاومة في الشتات سلاح ناجع لنبذ العدو ومشاريعه الإمبريالية بما يخدم النضال الأممي لبوصلة الحريّة؛ فلسطين.

 

Leave a comment

شباب وشابات الوطن هم من يصنع مستقبل هذا الوطن، وهم اليوم يقولون كلمتهم بشتى الطرق، فرفعة الوطن لن تتم وهنالك من يرهن أرضنا وأمن شعبنا لعدونا، ستسقط اتفاقيات العار بيدي كل أبناء وبنات الوطن المثابرين ليرسموا لنا مستقبلاً أفضل تكون فيه رفعة الوطن.

غاز_العدو_احتلال#
مستمرات #مستمرين#

غاز العدو احتلال

Leave a comment

برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في الأردن ينهي عقوده مع شركة جي فور اس

bds-4

بعد ضغط BDS: برنامج الأغذية العالمي في الأردن التابع للأمم المتحدة ينهي عقوده مع شركة  G4S المتواطئة مع الاحتلال

عمان ( 6-12-2016) – أعلنت حركة الأردن تقاطع (بي دي إس الأردن) اليوم الثلاثاء عن تحقيق نصر جديد لها بعد أن أنهى برنامج الأغذية العالمي (WFP) في الأردن التابع للأمم المتحدة تعاقده مع شركة G4S  (جي فور اس) لخدمات الأمن والحماية والمدرجة بنداء المقاطعة العالمي لتواطؤها مع الاحتلال الصهيوني.

وهذه رابع هيئة أممية من أصل ست هيئات في الأردن تنهي عقودها مع شركة G4S المتواطئة مع الاحتلال بعد منظمة الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR).

يأتي هذا النصر المهم بعد أكثر من عام من الضغط المتواصل من قبل الأردن تقاطع محليا وحملة عالمية أطلقتها اللجنة الوطنية لمقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه (BDS) بالتنسيق مع حملات المقاطعة حول العالم تستهدف مؤسسات الأمم المتحدة المتعاقدة مع G4S.

وقالت كفاح عدنان من الأردن تقاطع “نرحب بقرار برنامج الأغذية العالمي ونؤكد على إنها خطوة في الاتجاه الصحيح. فيجب على كافة هيئات الأمم المتحدة الوقوف مع الحق والامتثال لمبادئها التي تنادي بحماية حقوق الإنسان. سنستمر بحملتنا حتى تنهي الهيئتان الأمميتان في الأردن اللتان تبقى لهما عقود مع شركة G4S هذه العقود، وهما هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (UN Women) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)”.

وكانت الأردن تقاطع قد أطلقت في نيسان 2015 عريضة لجمع تواقيع مؤسسات المجتمع المدني الأردنية تطالب شركة G4S التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها بسحب إستثماراتها وإنهاء تواطؤها مع الاحتلال الصهيوني.

وبالإضافة إلى جمعها صوت المجتمع المدني الرافض لدور G4S في استدامة الاحتلال ومعاونته في سياسته القمعية، أطلقت الحركة عريضة إلكترونية مخصصة للأفراد سلمتها الحركة إلى فرع شركة G4S في الأردن.

كما نظمت الأردن تقاطع خلال الأشهر الماضية عدة وقفات احتجاجية وشاركت بأخرى طالبت فيها منظمة الأمم المتحدة إنهاء عقودها  مع G4S والتي بلغت  قيمتها في الأردن حوالي 2.5  مليون دولار في عام 2014

وكان قد التقى وفد من “الأردن تقاطع” مع ممثلي برنامج الأغذية العالمي في عمان لمطالبتهم بإنهاء عقودهم مع الشركة. وقبل شهر من انتهاء المدة العقدية للبرنامج مع شركة G4S وجهت عشرات من مؤسسات المجتمع المدني الأردني رسالة مفتوحة إلى هيئات الأمم المتحدة المتعاقدة مع G4S في الأردن مطالبينهم بإنهاء تعاقدهم مع الشركة وذلك لتواطؤها في انتهاكات الاحتلال لحقوق الإنسان.

وكانت G4S قد أعلنت الأسبوع الماضي عن بيع أكثر من 110 مليون دولار من استثماراتها في دولة الاحتلال بعد حملة فعالة ضد الشركة خاضتها الحركة العالمية لمقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS). وعلى الرغم من بيعها للشركة الصهيونية التابعة لها، تبقى G4S متواطئة بشكل مباشر في انتهاكات الكيان لحقوق الإنسان من خلال شراكتها في أكاديمية لتدريب شرطة الاحتلال Policity، ومن خلال شراكتها في شركة “Shikun & Binui” المتورطة في بناء المستعمرات.

ويقبع في المعتقلات التي تقوم G4S بتأمينها 22 أسيرا أردنيا من بين 6000  اسير، من ضمنهم 454 معتقلا اداريا، 22 اسيرة، 163 طفلا، بحسب آخر إحصائيات مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.

ولشركة G4S عقود كبيرة في العالم العربي من أهمها تأمين موسم الحج في المملكة العربية السعودية. ويبلغ حجم عوائد الشركة في الأردن والعالم العربي حوالي 600 مليون جنيه استرليني تعود لها بأرباح تشكل 7% من مجموع أرباحها، فيما يبلغ حجم عوائدها في الكيان 100 مليون جنيه استرليني وتعود لها بأرباح تشكل 1% فقط من مجموع أرباحها من استثمارتها حول العالم.

وبفضل جهود حملات المقاطعة حول العالم، قامت عدة مؤسسات دولية رسمية وأكاديمية وخاصة وصناديق استثمارية بسحب استثماراتها من الشركة كان آخرها انهاء سلسلة مطاعم كريبز ووافلز الكولومبية المنتشرة في 6 دول وأكثر لعقودها مع .كما ألغت مؤسسات عالمية كبرة من أبرزها مؤسسة بيل وميليندا غيتس و جامعات كينجز كوليج وساوثهامبتون وكينت البريطانية ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي) و الاتحاد الأوروبي وبلديات أوروبية بالإضافة إلى شركة الكهرباء البريطانية و تجمع كنائس الميثوديست.

Leave a comment

أنا اتصلت، دورك! شاركوا في حملة الاتصال على النواب

تصعيداً لتحركنا نحو اسقاط صفقة الغاز ندعوكم للتحرك معنا
انضموا لحملة الاتصالات الهاتفية على نواب 
لمطالبة مجلس الأمة بحجب الثقة عن حكومة التطبيع 
كافة تفاصيل وتطورات التحرك: http://jordanbds.net/?page_id=1460
لا ثقة مع الصفقة

لا ثقة مع الصفقة

Leave a comment

الأردن تقاطع تدين توقيع صفقة الغاز بين الأردن والكيان الصهيوني

الأردن تقاطع تدين توقيع صفقة الغاز بين الأردن والكيان الصهيوني

١ تشرين الأول — عمان

تدين “الأردن تقاطع” بأقسى عبارات الرفض والاستنكار توقيع صفقة شراء الغاز من الكيان الصهيوني لصالح شركة الكهرباء الوطنية عبر شركة نوبل الأمريكية والتي ستدخل حيز التنفيذ عام 2019 تستورد الأردن بموجبها 300 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً مقابل 10 مليار دولار أمريكي لمدة 15 عاما.

ففي الوقت الذي لم تجف فيه بعد دماء شهيد الأردن سعيد العمرو عن جدران القدس، تخرج علينا الحكومة بنبأ توقيع هذه الصفقة المذلة، ضاربة بعرض الحائط إرادة الشعب الأردني الذي لم يتوقف صوته الرافض خلال العامين الماضيين لاتفاقية الذل والاحتلال الاقتصادي عن الصدوح في الشارع وعبرالإعلام وتحت قبة البرلمان.

ومما زاد من حدة المفاجأة والصدمة، أن الإتفاق جاء في الوقت الذي بدأ فيه الأردن يشق طريقه بقوة في الاستثمار بمشاريع وطنية في مجال الطاقة البديلة ويسعى نحو تنوع حقيقي في الاعتماد على مصادر طاقة مختلفة تحقق نهضة اقتصادية نحن في أمسّ الحاجة إليها.

ومما يزيد من استغرابنا واستنكارنا الشديدين أنه وفي الوقت الذي يترنح فيه اقتصادنا الوطني تحت ضغوطات الفقر واللجوء تقدم الحكومة استثمارا بقيمة 10 مليار دولار للكيان الصهيوني على طبق من ذهب لتطوير قطاع طاقته وخلق فرص عمل فيه بدلا من الاستثمار في الوطن وشاباته وشبابه ونحن الأولى بها.

هذه الإتفاقية تعني أن الأردن سيدفع بأموال مواطنيه، التي نأتمن الحكومة عليها، ثمناً لموارد طبيعية منهوبة من سواحل فلسطين المحتلة. وتعني أيضاً ان الأردن سيكون شريكاً في عملية النهب هذه، وشريكاً  في تمويل الاستعمار الاستيطاني الصهيوني بكافة أبعاده العنصرية والعدوانية والتوسعية التي طالت وما زالت تطال جميع شعوب المنطقة العربية في فلسطين والأردن ولبنان وسوريا ومصر وغيره.

وستوفر هذه الاتفاقية فرصة ذهبية للكيان الصهيوني للتخفيف من عزلته الإقليمية والدولية و تصب في خدمة الرؤية الصهيونية القائمة على إستمرار الإستيطان وإستعمار أراضٍ عربية مع تكريس متزايد للنفوذ في المنطقة من خلال تقوية التحالفات السياسية والاندماج الاقتصادي مع الدول المجاورة.

وبالتالي فإننا في حركة “الأردن تقاطع”  نعبر بشدة عن رفضنا القاطع لهذه الصفقة التي تعتبر أكبر صفقة تطبيعية اقتصادية مع الكيان الصهيوني في التاريخ وستضع الأردن ومستقبل بناته وأبنائه تحت رحمة عدو لا يعرف ميثاقا ولا عهدا و لا عرفا دوليا و لا يلتزم بأي من الأعراف أو المعايير الأخلاقية الدولية.

وفي الوقت الذي نعبر فيه عن هذا الرفض، نعي تماما التحديات الآنية و المستقبلية التي تواجه الأردن بالنسبة لموارد الطاقة، نؤكد على أن هنالك بدائل حقيقية ومتاحة للغاز المسلوب من قبل الكيان الصهيوني من عدة مصادر عالمية.

فقد أتاح ميناء الغاز المسال في العقبة و الذي افتتح في اذآر2015 باستيراد الغاز من أي مصدر غاز في العالم و بأسعار السوق التي شهدت أنخفاض متواصلا عبر السنتين الماضيتين. عدا عن الاستثمارات الضخمة في قطاع الطاقة البديلة والتي بدأت تأتي أكلها.

وعليه، فإننا نطالب الحكومة بأخذ الخطوات الكفيلة، بوقف صفقة شراء الغاز من الكيان الصهيوني تماشيا مع رغبة الشعب العارمة بمقاطعة الكيان الغاصب، ورفض التعامل معه بشكل مباشر أو غير مباشر. خاصة و أن هذه الاتفاقية تشكل تهديدا واضحا لسيادة المملكة وأمنها القومي والاستراتيجي.

إن تمرير مثل هذه الاتفاقيات وغيرها مع هذا الكيان الغاصب لفلسطين وأراضينا العربية تعطي الشرعية للكيان الصهيوني وهو ما نرفضة نحن الأردنيون جملة وتفصيلا.

وندعو الحكومة للاستمرار في الإستثمار في مجالات الطاقة المختلفة للوصول لاستغلال لموارد الطاقة الأردنية بإتجاه الوصول لإكتفاء وطني في مجال الطاقة.

إن مستقبل الأردن وأمنه القومي ومصالحه العليا  لن تتحقق من خلال هذه الاتفاقية، التي ستشكل رافعة أساسية لاقتصاد الكيان الصهيوني وتعطيه نصراً استراتيجيا وتضع مستقبل أبنائنا تحت رحمته.

Leave a comment