إطلاق حملة أين_المنشأ في ذكرى النكبة يوم الجمعة ١٥ أيار

يوم الجمعة القادم والموافق ١٥ أيار وفي الذكرى السابعة والستين للنكبة، نطلق حملة أين المنشأ. نبدأها  بمسائلة أنفسنا ومسائلة المتاجر  عن المنشأ. ما هو منشأ البضائع؟ ولماذا تم ازالة ملصق المنشأ عن البضائع؟

القانون الأردني يلزم المستورد وكذلك بائع التجزئة بأن يضع  ملصقاً على كل البضائع موضحاً بلد المنشأ ان لم تكن بضاعة محلية. وأغلب المتاجر لا تحترم هذا القانون، فتسلب المشتريين حقهم حقهم باختيار ما يشترون وما يقاطعون  بالطريقة التي تتماشى مع مبادئهم وقيمهم

 سائلوا المسؤول عن مُلصق المنشأ ووضحوا  انهم معرضون لغرامة تتراوح بين ٥٠٠ -٥٠٠ دينار لعدم وجود الملصق على البضائع المستوردة

InfographFinalFB

Info sheet

Leave a comment

لذكرى يوم النكبة الموافق ١٥ أيار

لذكرى يوم النكبة الموافق ١٥ أيار، ندعوكم لتشاركونا ابداعكم -صورة، رسمة او ما خطته اقلامكم. ابعثوها برسالة على صفحتنا على الفيسبوك أو انشروها على صفحاتكم الخاصة مستعملين Jordan BDS @

سوف ننشر مشاركاتكم في ذكرى النكبة على صفحتنا الالكترونية

In commemoration of the Palestinian Nakbah on May 15th, Jordan Bds is collecting visuals, poems, stories, pictures related to Palestine. We will share it in a Gallery on our website. Please submit any contribution you may have to info@jordanbds.net or tag @Jordan Bds ‪#‎Nakbeh‬

Nakbah

 

 

Leave a comment

غاز غزة وحصان طروادة الإسرائيلي

2014931337RN683

طارق بقعوني

تجددت مؤخرا الجهود الرامية للسماح باستكشاف احتياطات الغاز الواقعة قبالة سواحل غزة. وهو تغيرٌ تام ومحير. فلا شك في أن تطوير حقل الغاز سيعود بالنفع، لأنه قد يتيح للفلسطينيين امتلاك قطاع طاقة مستقل وتنافسي. لكن، لا بد لنا من أن ننظر لهذا الدفع باتجاه الاستكشاف ضمن سياقه الأوسع؛ أي كجزء من معاوضةٍ تعزز الاستحواذ الإسرائيلي المستمر على الموارد الفلسطينية.

وقعت إسرائيل في السنوات القليلة الماضية، مذكرات تفاهم مع الفلسطينيين والحكومة الأردنية لتصدير الغاز إليهما من احتياطاتها الواقعة في حوض شرق المتوسط. ولاقت هذه المفاوضات، التي تمت في الخفاء، احتجاجا شعبياً ضعيفا في بادئ الأمر. لكن عندما شاع نبأ الصفقات، أخذ الفلسطينيون والأردنيون يعبئون ضد التطبيع مع إسرائيل من خلال صفقات الغاز، نظرا لاستمرار الاحتلال. وخرجت تقارير في الآونة الأخيرة، يُحتمل أن تكون استجابة لهذا الضغط الشعبي، تشكك في مستقبل صفقة الغاز الأولى التي تبرمها إسرائيل مع شركة توليد الطاقة الفلسطينية.

هذه الحالة من الشك وعدم اليقين، تُبرز التحدي الشعبي المتعاظم لصفقات الغاز الإقليمية التي تعمل “لجنة الرباعية” ووزارة الخارجية الأميركية على تمريرها كجزء من ترتيبٍ جيوسياسي أوسع. ولهذا السبب أيضا، عادت حقول الغاز الفلسطينية قبالة سواحل غزة إلى الظهور فجأة.

ما فتئت السلطات الفلسطينية تسعى إلى تطوير حقل غزة البحري منذ اكتشافه العام 1999، من أجل تعزيز الاقتصاد الفلسطيني وأمن الطاقة عموما. وعلى الرغم من جهودها الحثيثة، وقفت إسرائيل لها بالمرصاد، وحالت دون تطوير الحقل. غير أن إسرائيل لجأت الآن إلى حقل غزة البحري لمواجهة الاحتجاجات الشعبية، وأملاً في نيل شيء يسير من القبول لصفقات الغاز التي تبرمها مع الفلسطينيين والأردن.

فقد علت أصوات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، وأفرادٍ مقربين من المفاوضات، بالحديث عن فوائد استكشاف حقل غزة البحري. ومن هؤلاء، مثلاً، آرييل إزراحي، مستشار الطاقة لممثل “الرباعية”، الذي أكّد أهمية مراعاة “البُعد الفلسطيني لهذه الصفقات” من أجل تذليل الصعوبات السياسية التي تواجهها الأطراف المحتمل أن تكون راغبةً في شراء الغاز الإسرائيلي. فبيع الغاز الفلسطيني بموازاة الغاز الإسرائيلي، سيمكِّنُ الحكومة الأردنية والسلطة الفلسطينية من الالتفاف على المعارضة الشعبية. وهكذا صار حقلُ غزة البحري، في الواقع، رصيدا استراتيجيا لإسرائيل، وعنصرا حاسمًا في مخططاتها لبيع غازها.

سوف تسير المفاوضات على النحو التالي: تسمح إسرائيل لغزة باستكشاف غازها واستخراجه، بل ومن المحتمل أيضا تصديره إلى الضفة الغربية والأردن. في المقابل، سوف يتعين على الأردن والسلطة الفلسطينية الالتزام بشراء كمية معينة من الغاز الإسرائيلي. وهكذا، يتسنى للحكومة الأردنية والسلطة الفلسطينية تهدئة الاحتجاجات الشعبية من خلال الادعاء بأنهما كانتا سببا في استكشاف حقل غزة البحري تحقيقا للمنفعة الفلسطينية كما لا يخفى على أحد. وفي المقابل، ستجد إسرائيل لغازها سوقا جاهزة وملتزمة.

وتجني إسرائيل فوائد أخرى كذلك. فحين تسمح باستخراج الغاز من حقل غزة البحري، قد يتسنى لموردين آخرين في مجال الغاز أن يدخلوا السوق الإسرائيلية. وهذا من شأنه أن يطمئن واضعي اللوائح التنظيمية الذين وضعوا العراقيل في سبيل تطوير موارد الغاز الإسرئيلية، لأنها تخضع حاليا لاحتكار ائتلاف شركة مجموعة “ديليك” المحدودة الإسرائيلية وشركة “نوبل إنرجي” ومقرها هيوستن، وهما مساهمتان رئيستان في قطاع الغاز الإسرائيلي.

إن تطوير حقل غزة البحري سيكون بلا شك خطوة إيجابية. لكن لا يجب أن يكون استكشاف احتياطات الغاز الفلسطينية مشروطا حصرا بإبرام إسرائيل اتفاقات شراء مع البلدان المجاورة لتأمين بيع غازها. فاختطاف احتياطات الغاز الفلسطينية على هذا النحو يعزز سيطرة إسرائيل على الموارد الفلسطينية، وتلاعبها بها لتحقيق مصالحها. لذا، يجب على الأردن والفلسطينيين أن يدعموا تطوير حقل غزة البحري باعتباره تأكيدا بسيطا للسيادة الفلسطينية على مواردها، من دون الالتزام بتقديم أي مقابل.

ثانيًا، ثمة فرقٌ شاسع بين حقل “لڤياثان” الإسرائيلي وحقل غزة البحري من حيث حجم الاحتياطات. فالغاز الفلسطيني سوف ينفد حتى قبل أن تبدأ صادرات “لڤياثان” في الانحسار بوقتٍ طويل. إنّ إسرائيل، بإجبارها البلدان المجاورة على شراء الغاز الإسرائيلي مقابل استكشاف حقل غزة البحري، تُؤسس للاعتماد على الغاز الإسرائيلي في نهاية المطاف بعدما ينفد الغاز الفلسطيني.

وهذا المستقبل يصفه وزير الطاقة والمياه الإسرائيلي سيلفان شالوم بقوله: “إسرائيلُ ماضية لأن تصبح دولة عظمى في مجال الطاقة، تورِّد احتياجات جيرانها من الطاقة وتعزز مكانَتها كمصدّر مركزي لإمدادات الطاقة في المنطقة، وأنا أرحب بذلك”. وهذا يحمل في طياته تداعيات وخيمة على الأردنيين والفلسطينيين؛ إذ يصبح أمنهم في مجال الطاقة معتمدا على إسرائيل، حتى وهي مبقيةٌ على احتلالها.

تتمثل المشكلة الحقيقية الكامنة وراء هذه التطورات في فكرة أن السلام الاقتصادي قادرٌ على أن يمهد الطريق لتسوية سياسية تستغني عن الوفاء بالحقوق المعترف بها عالميا. وهذه المقاربة تقولب جهود وزارة الخارجية و”الرباعية” المبذولة من أجل دمج الأردن وإسرائيل والفلسطينيين (بل ودمج بلدانٍ أبعدَ جغرافيا في نهاية المطاف، مثل مصر وقبرص وتركيا) في سوق واحدة للطاقة.

وفي إطار ترويج “البُعد الفلسطيني”، تحقيقا للمصالح الإسرائيلية، قال إزراحي: “أنا أعمل في الطاقة، لا في السياسة. لذا فإني لا أتحدث عن رؤية للسلام”. بيد أنه لا يمكن فصل صفقات الطاقة والتعاون الإقليمي عن الواقع السياسي، تماما مثلما لا يمكن للسلام الاقتصادي أن يكون واعدا ومبشرا من دون تسوية سياسية عادلة ودائمة.

إن جعل الأردنيين والفلسطينيين معتمدين على إسرائيل الماضية لأن تصبح “القوة الإقليمية العظمى” في مجال الطاقة، يفاقم اختلال ميزان القوة الكامن في صميم هذا الصراع. فينبغي للسلطات الأردنية والفلسطينية أن تلتفت إلى المعارضة الشعبية، وأن تعي أن إبرام أي صفقة اقتصادية لا بد وأن يخدم الحقوق الفلسطينية، لا أن يسعى للالتفاف عليها. فالتكامل الاقتصادي لن يساهم في إحلال سلام دائم إلا عندما تتحقق هذه الحقوق.

طارق بقعوني هو عضو في “الشبكة: شبكة السياسات الفلسطينية”، وباحث في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأميركية. لقد تم نشر هذا المقال في جريدة الغد الأردنية 

Leave a comment

حملة مقاطعة الجي فور اس

G4s2 G4S

Leave a comment

موقف موحد للقوى الوطنية رفضاً لاتفاقية شراء الغاز من الكيان الصهيوني

أعلنت اليوم القوى الوطنية الأردنية موقفاً موحداً رفضاً لاتمام اتفاقية شراء الغاز من الكيان الصهيوني حيث وقعت ٣٦ جهة من الاحزاب والنقابات المهنية والعمالية والجهات النسوية بياناً موحداً يحث الحكومة على عدم اتمام الصفقة مع الشركات الامريكية الصهيوينة ويعزز وجود بدائل في مصلحة الوطن.  يأتي هذا الموقف الموحد قبيل التحرك يوم الجمعة في مسيرة الرفض من مجمع النقابات -عمان  في تمام الساعة الواحدة ظهراً

للمزيد اضغط هنا

JordanBDS Al Bayan in Al Ghad

Leave a comment

آخر الاخبار #غاز العدو احتلال

أحداث متتالية من يوم الثلاثاء ولغاية اليوم حول #‫‏غاز_العدو_احتلال‬

الحملة الوطنية لمنع اتمام اتفاقية الغاز في الأردن تؤسس لجان لها في الكرك والزرقاء تحضيراً لمسيرة الرفض في ٦ آذار

Screen Shot 2015-02-20 at 10.55.30 AM

 عقدت البي دي اس في فلسطين مع فصائل مختلفة مؤتمراً صحفياً تحث السلطة الوطنية على الغاء رسالة النوايا لشراء الغاز من الكيان

  عرب ٤٨

العربي الجديد

هنا القدس

الحياة اللندنية

  #AgainstStolenGas حملة الكترونية بالأمس -الخميس ١٩ شباط-  تحت هاشتاغ وصل١٨٨الف متابع

Screen Shot 2015-02-20 at 10.20.39 AM

واليوم – الجمعة ٢٠ شباط – اعتصام في لندن جنوب افريقيا ودنفر الولايات المتحدة لإلغاء رسائل النوايا مع الاحتلال

denver

دنفر 

لندن

وجنوب افريقيا

Leave a comment

هناك بديل لغاز العدو

هناك بديل للغاز المسروق

بقلم علي نصراللّه

قد يجادل البعض أن الغاز من الكيان الصهيوني ربما يكون الأرخص ككلفة اقتصادية، لكن كلفته السياسية والأخلاقية ومخاطرته الاقتصادية أعقد من التبسيط الذي يتم التحدث به من قبل بعض المسؤولين. صفقة الغاز من الكيان الصهيوني هي صفقة مع كيان يسرق الغاز من الأراضي المحتلة لتدرعليه دخلاً صافياً قد يصل إلى 8.4 مليار دولار، ما يكفي لتمويل ثلاث حروب جديدة على غزة الغاز المسروق لا يجب أن يعتبر خياراً متاحاً لخطورة ربط طاقتنا بكيان عدو متقلب المزاج أولاً، وثانياً لأن الغاز من الكيان الصهيوني لن يصل الأردن قبل عام 2018 في أحسن التقديرات، أضف إلى ذلك أن هناك الكثير من المشاكل الداخلية في الكيان بخصوص من الغاز ضد الشركات المتعهدة باستخراج الغاز متعلقة بتخوفات من تشكل ائتلاف يحتكر استخراج الغاز من المتوسط، مما قد يؤخر وصوله الى ما بعد 2018

شبكة الكهرباء الأردنية صغيرة نسبياً، حيث أن التوليد يصل إلى 2800 ميجا وات أما السعة الكلية للشبكة فهي 3000 ميجا وات. حسب ما هو معلن، كمية الغاز المتفق استيرادها من الكيان الصهيوني تصل كحد أدنى إلى 300 مليون قدم مكعب يومياً لمدة 15 عاما، وبقيمة اجمالية مقدراً بحوالي 15 مليار دولار، حيث ستساهم هذه الكمية في تأمين ما يقارب 30% من اجمالي الطاقة أي حوالي 1000 ميجا وات. إن الاستغناء عن صفقة الغاز المسروق يعني أن علينا أن نبحث لإيجاد بديل للغاز الاسرائيلي لإنتاج 1000 ميجا وات في العام 2018، من خلال خيارات للأردن توفر هذه الكمية من الطاقة قبل وصول الغاز الاسرائيلي وتوفر 3 سنوات من العجز في الموازنة الناتج عن مشكلة الطاقة

في هذا المقال نستعرض بعضاً من الحلول لمشكلة توفيرالطاقة الأساسية لإنتاج الكهرباء

إقرأ/ي المزيد عن الستة بدائل المتاحة هنا

unnamed-7

Leave a comment

شو صار؟ #غاز العدو احتلال

تسلسل الاحداث والتحرك #غاز العدو احتلال

   توقيع رسالة نوايا لشراء الغاز من الكيان الصهيوني

   الاردن تقاطع تطلق العريضة الشعبية ضد صفقة الغاز

 لقاء خبراء الطاقة البديلة للحديث عن بدائل الغاز المتوفرة

 الأردن تقاطع تطلق شهادات مرئية من شخصيات إعتبارية في الاردن رافضة للصفقة

أيلول وتشرين الأول

2014

    الأردن تقاطع تطلق حملة الاتصال على النواب لاستجواب الحكومة

  الاعتداء على الأقصى وطلب عودة السفير الاردني للكيان مؤقتاً

    اللجنة التنسيقية تعلن عن دراسة توضح أن 8.4 مليار دولار ستذهب لخزينة الاحتلال

    اعتصام بالجامعة الأردنية

    مظاهرة امام شركة الكهرباء الوطنية

   الأردن تقاطع تنهي حملة الاتصال على النواب

  75 نائب يوقعون مذكرة لاستجواب الحكومة حول الصفقة في جلسة نقاش عام

   اعتصام ضد صفقة الغاز امام مجلس النواب وتحديد موعد للنقاش العاما

تشرين الثاني 2014

    تسليم العريضة باكثر من 8000 توقيع لمجلس النواب ومنه لرئيس الوزراء

    توصية من أغلبية النواب برفض صفقة الغازالمسروق

      بيان من نقابة المهندسين والمحامين يمنع اعضاءهم من العمل على الصفقة

     بيان من المتقاعدين العسكريين ضد شراء الغاز المسروق

    مظاهرات في اربد وعمان وجامعة اليرموك والأردنية ضد الغاز المسروق

    بيان من مجمع النقابات المهنية ضد شراء الغاز المسروق

  خلاف بين هيئة منع الاحتكار في الكيان الصهيوني والشركات الصهيونية الامريكية صاحبة الامتياز لحقول الغاز يؤدي لتعليق العمل في حقل ليفيثيان

     لقاء المنتدى الوطني لتنظيم التحرك الموحد ضد الصفقة

كانون الأول 2014

    سلسلة وقفات احتجاجية ضد صفقة الغاز المسروق بتنظيم من المنتدى الوطني لمواجهة اتمام صفقة الغاز المسروق

    لقاء المنتدى الوطني الثاني لتنظيم التحرك الموحد ضد الصفقة وتحديد يوم 13 شباط 2015 كيوم لمسيرة الرفض الشعبي في عمان وباقي المحافظات

 المفاوضات بين هيئة الاحتكار والشركات صاحبة الامتياز في الكيان تنتهي دون حل

كانون الثاني 2015

    استشهاد معاذ الكساسبة وقرار المنتدى الوطني بتأجيل مسيرة الرفض من ١٣ شباط لتاريخ اخر

 شباط 2015

Leave a comment

Speaking Event with Dr. Mads Gilbert

BDS is hosting Dr. Mads Gilbert, Thursday 22.1.2015 , at 18:00

Go Here To Join

10917089_1623316521230215_3942835173753167390_n

The first public talk in Jordan by the renowned surgeon and activist for Palestine, Dr. Mads Gilbert.

Dr. Mads will share with us his personal experiences in his fight to save Palestinian lives since 1981.

He has worked in Gaza during the last four attacks. 
He is the author of the 2009 book Eyes in Gaza on the onslaught on Gaza in 2009. 

Dr. Mads has been lauded as a “national hero” for his work in Gaza, but the only heroes in his opinion are the Palestinians living under siege, occupation and apartheid in Palestine. 

In November 2014, it was announced that ‘Israel’ had banned Gilbert for life from entering Gaza, a ban that would put an end to his humanitarian work there.

Dr. Mads Gilbert has endorsed the BDS call and calls on Norway and all other nations to boycott, divest and put sanction Israel.

Kindly note that the talk will be in English.

Leave a comment

ألعاب صهيونية في حضانات أطفالنا

تبيّن لنا حديثا أن العديد من الحضانات، ورياض الاطفال، ومتاجر الألعاب في الأردن، تشتري ألعاب مصنعة في الكيان الصهيوني،

toy campaign

 دون العلم بمصدر هذه الألعاب.   نطلعكم على انواع الألعاب لكي تقاطعوها ولنطلب منكم توعية من حولكم. أدناه المعلومات حول الشركات الصهيونية وكذلك ما نطلبه منكم. 

ومن هذه الشركات شركة “هاليليت” (Halilit)

وشركة “تايني لوف” المحدودة (Tiny Love)

وشركة ألعاب “تاف” (Taf Toys)

وشركة “آماف” (Amav

 نناشدكم ان تقوموا بالتواصل معنا في حال لاحظتم وجود أي من هذه الألعاب في مدارس أو حضانات أبنائكم، أو مكان عملكم، أو حتى متاجر الألعاب التي تتعاملوا معها. بإمكانكم التواصل معنا على الرقم 0788561145 أو على بريدنا الالكتروني التالي:bdsjordan@gmail.com . كما نرجو منكم مشاركة ونشر هذه المعلومات إلى أقصى درجة ممكنة مع أي أشخاص في محيطكم، أومع اي منظمات قد تكون مهتمة بهذا الموضوع. 

هذه نبذة عن التنويه لقراءة التنويه الكامل اضغط هنا 

Leave a comment